الخميس، 22 مارس 2018

Facebook Customizer Browser Extension



طبعًا كل فترة تطلعلنا حاجة trend توجعلنا دماغنا والفيس بوك يتملي بيها, وفيه ناس زي حالاتي كدة مش تحب وجع الدماغ بتاع الكورة والسياسة مثلًا 
المهم أنا عملت إضافة المتصفح البسيطة دي إسمها Facebook Customizer هتكتبلها كلمات متعلقة مش عايز تشوف بوستات متعلقة بيها في أي مكان في الفيس بوك في أي حتة وهي هتقوم بالواجب 
عارف إن فيه إضافات تانية بتعمل الموضوع ده, بس في وجهة نظري مش بنفس سهولة الاستخدام + إن أنا عملتها استخدام شخصي ليا, ولما الناس طلبت مني أنزلها قلت أنزلها 






خلاص بقى عندنا حساب على كروم وتقدر تنزل إضافاتي لمتصفح جوجل كروم على طول, وده لينك الإضافة:
https://chrome.google.com/…/fljmodgkcodiepbdfcbbjeggnilgibip
اتمنى الإضافة تعجبكم وأي تعليقات يا ريت تقولولهالي عشان يتم تطويرها في التحديثات الجاية بإذن الله :)

Coursera Verification Cracker Browser Extension



اللي بيستخدم موقع Coursera فهو بنسبة 100% بيعاني من موضوع ال Identity Verification اللي بتضطر من خلالها تكتب جملة مكونة من 17 كلمة بإيدك وما ينفعش تنسخها Copy Paste وده موضوع مزعج جدًا لما تعمله كل مرة 
فبفضل الله وبحمده قدرت اتغلب على نظام ال Verification بتاع Coursera وعملت Browser Extension تقدر من خلاله تتخطى مرحلة الVerification في ثواني 
كل اللي عليه إنك هتحمل ال Extension بتاعنا على المتصفح بتاعك وتضغط CRACK IT! وهو هيقوم بالواجب  , بتوفر وقت ومجهود كبير 






ال Extension بفضل الله موجود على ال Firefox Addons Store لمتصفح الفايرفوكس وتقدر تحمله من هنا:
https://addons.mozilla.org/…/addon/coursera-verification-c…/
وحاليًا تم رفعه على Opera Store ومنتظرين الموافقة, بس لحد ما الموافقة تيجي ممكن تنزله وتصطبه Manually من هنا:
https://app.box.com/s/bozdys34culz0jn7hi5nadk5lrjob9t9
وتم رفعه أيضًا على ال Chrome Store ومنتظرين الموافقة, بس برضة لحد ما يوافقوا ممكن تنزلوه وتصطبوه بأي طريقة من هنا:
https://app.box.com/s/6285myy35985wh6d6rtdnloq8n9zs14b
اتمنى إن الإضافة تعجبكم وتدعمونا بتعليقاتكم وأفكاركم لتطوير إضافات عربية في المستقبل 
لو إنت مش فاهم إيه ده أو مش مهتم بيه إعمل شير مش هتخسر حاجة ممكن غيرك يستفيد بيه عن خلالك وربنا يجازيك خير 

تحديث:

إضافة تخطي عملية تحقق Coursera بقت دلوقتي متوفرة على Chrome Store تقدروا تحملوها بسهولة وتستخدموها وتوفروا وقت وإنتوا بتاخدوا الكورسات 
اللي ما يعرفش إيه ده: هو عبارة عن إضافة بسيطة بتخليك تتخطى موضوع ال Identity Verifivation بتاع Coursera اللي دايمًا بيخليك تكتب 17 كلمة بإيدك كل مرة 
لينك الإضافة على Chrome Store:
https://chrome.google.com/…/pogpdfbmiakjfapebpcnklpikinfpgfh
لينك الإضافة على Firefox Store:
https://addons.mozilla.org/…/addon/coursera-verification-c…/

الأربعاء، 21 مارس 2018

Automatically accept all friend invitations on LinkedIn



You can type this code in Google Chrome Console to automatically accept all friend invitations on LinkedIn:


كود لو عايز تقبل كل طلبات الصداقة اللي بتجيلك على LinkedIn مرة واحدة:


Tips:1. Make sure that you use this code in this url:https://www.linkedin.com/mynetwork/2. Make sure that you showed all invitations before use this code.


acceptButtons = document.getElementsByClassName("mn-person-card__person-btn-ext button-secondary-medium");for (i = 0; i < acceptButtons.length; i++) { acceptButtons[i].click();}




الثلاثاء، 13 فبراير 2018

اليقين بمعية الله وقت الإبتلاء

وسط زحمة الدنيا والمسؤوليات والهموم وتسارع الأحداث اليومية بننسى ونتغافل إن ربنا بيكون معانا وبيدبرلنا كل شئ لحظة بلحظة،
أوقات كتير بتكون كل حاجة ملغبطة ومتطربقة فوق بعضها لكن تلاقي كل حل بتسعى فيه بجدّ وإيمان بتسلّك لوحدها، مش بييجي في بالك إن ربنا بيساعدك عشان هو جنبك دايما وشايفك ومتابعك بيساعدك لما يلاقيك مدرك لوجوده ومؤمن بقدرته وصادق في ده كله:
(وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
[سورة الطلاق 3]
فكرة اليقين بوجود الله بجانبك دايما دي حاجة مش بسيطة ولا هينة، شوف إحنا بننسى ربنا قد إيه في اليوم وبنتغافل عن كونه يرانا في كل لحظة، وهو القائل: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [سورة الحديد 4]
إذا هو دائما معنا يعلم ما نريد وما نتمنى، ييسر لنا الطريق وأحيانا يعسره ليمتحن صبرنا أو ليُعجل لنا حساب لذنب اقترفناه، لازم نتعلم إننا لا نتناسى معية الله معنا.
ولنا في رسول الله أسوة في ذلك حينما كان هو وصاحبه أبي بكر في الغار وضرب لنا مثلًا في إدراك معية الله ويقينه بأن الله مع لن يخذله حيث قال لصاحبه: (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) [سورة التوبة 40] ؛ والله لم يخذله قدر إيمانه بقدرته وسلطانه.
لما الدنيا بتضلم أوي وتلاقي كل حاجة بتبوظ وتحس إن الكوكب كله ضدّك وتحس إنك لوحدك ومفيش بني آدم قادر يساعدك، لازم تلجأ لربنا في هذه اللحظات لأن ده الهدف من ابتلاء ربنا ليك إنه عايز يُعليك قدرًا عنده عايز يذكرك بيه ويشدّك ناحيته لأنك بعدت وأنساك الشيطان ربك في وسط زحام الدنيا ومصائبها أو بيكون ابتلاء ليطهرك به من ذنب فعلته وعايز يحاسبك به في الدنيا بدل ما تتحاسب بيه في الآخرة، وكل لما يشتدّ البلاء كل لما يكون الجزاء أكبر وكل لما يكون حل هذا البلاء أسهل:
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
[سورة البقرة 155 – 157]
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إنَّ عِظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 ) ، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.
ويقول أيضا:
( إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة ) رواه الترمذي ( 2396 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
وأيضا يقول:
( عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم (2999) .
من أهم الأشياء وأمتعها بعد كل ابتلاء ربنا يوفقك فيه إنك تقعد تتأمل في الدروس اللي اتعلمتها واستفدتها منه وتدارك أسبابه وتدبر قدرة الله في توفيقك ومساعدتك في النجاح فيه، هي دي الدنيا بنتعلم من عقباتها ومصائبها بعون من الله لننجح في الاختبار الكبير وهو اختبار نتيجته الفوز بالجنة أو الخسارة بالنار!
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، ومن فجأة نقمتك، ومن جميع سخطك.

الأحد، 17 ديسمبر 2017

قطار الساعة ٦:١٠ صباحًا متجهًا إلى أبو صوير

أسوأ يوم وأسوأ لحظات بتعدي عليا هي لحظات اليوم اللي قبل الجيش وطريق السفر والتفكير في سنين العمر الضائعة في اللا شئ، القلب مقبوض والفكرُ مشغول وشارد في آلاف الأفكار في نفس الوقت.

أريد أن اتعلم اللا مبالاة؛ كي اتحمل كل هذه المدّة التي أجبرت عليها، شعور بشع وقاتل حين تُجبر أن تفعل شئ لا تقبله!

ربي إني استعوضتك هذه الأيام فأجعل بها الفائدة والنفع وإجعلها يا ربي أيامٌ لي وليس عليّ، اللهم إني استودعك أهلي ومالي في كل سفر، اللهم هوّن عليّ في كل سفر، أعوذ بك ربي من كآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل!

اللهم قد شكوت لك بثي وحُزني.

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

غربة النفس وقت المحن

وقد عاد الفتى كما كان، لم تخضعه الظروف والبيئة التي تحاصره، قد عاد يسير على الأمور لصالحه بأمر الله وبمشيئته؛ فهو عونه وحسبه ونعم الوكيل.

جعلته التجربة يدرك أنه يستطيع التأقلم في أي ظروف، مهما بلغت من قسوة وتحجيم، يستطيع أن يتفهم كيف تسير الأمور ويطوع قدراته وخبراته القديمة في استغلال ثغرات النظم التي تحكم.

عاد الفتى لا مبالي غير مكترث ولا يخاف أي شئ، ولا يرتجف قلبه إلا بين يدي الله، بعد أن تاه بين ثنايا التقصير (المكره عليه) مع الله، قد أبى الله أن يفقد عبده وأبى العبد أن يفقد ربه.

قد استجاب الله لدعاءه الذي كان يبكي(أحيانا كثيرة) وهو يتضرع ويشكو إلى الله به:
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الدين وقهر الرجال.
كان قلبه يرتجف وهو يناجي الله داعيا به، ويرتجف كلما شعر باستجابة الله له بتنجيته من المحن التي يتعرض لها. هو الله يكفيه حسبه ونعم الوكيل، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، سبحانك الله وبحمدك سبحانك الله العظيم.

الأحد، 3 سبتمبر 2017

يوم يسأل الأب عن ابنه 1

المفروض الأهل زي ما بيجيبوا لأبنائهم مدرسين يعلموهم المواد الدراسية، يجيبولهم حد يعلمهم إزاي يتكلموا وإزاي يعبروا عن اللي بيحسوا بيه وبيفكروا فيه!
؛ لأن فعلا فيه أولاد وبنات مش بيعرفوا يعبروا عن اللي بيحسوا بيه واللي بيفكروا فيه وبيكبروا على ده وبينطووا على أنفسهم وبيتقوقعوا وبيجيلهم مشاكل نفسيا!
رُوِي عن النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- أنّه قال: (ما نحل والدٌ ولدًا مِن نحْلٍ أفضلَ من أدبٍ حسنٍ)، رواه الترمزي وقال ابن عمر رضي الله عنه: (أدِّب ابنك فإنّك مسؤول عنه: ماذا أدّبته، وماذا عَلَّمته؟ وهو مسؤول عن بِرِّك وطواعيته لك)، كما ذكر بعض العلماء أنّ الله سبحانه وتعالى يسأل الأب عن ابنه يوم القيامة قبل أن يسأل الابن عن أبيه، ومن المعلوم للعموم بالدّلائل والبراهين والوقائع الثّابتة أنّه ما أفسد الأبناء مثل إهمال الآباء في تأديبهم وتعليمهم.
هات إبنك وقوله قولي رأيك في أي مشكلة مثلا يشوفها وسيبه يتكلم وإسمعه، أو خليه يعبر عن وجهة نظره في موضوع ما معاصر، علي ذوقه الأدبي، مع الوقت هياخد جرأة الكلام وهيبقى له رأي وفكر مش مجرد تابع!
افتكروا إن ده حقهم عليكم 

مشاركة مميزة

إبحث في جوجل بالصور من أي تطبيق أو من خلال صورك المحملة على جهازك بكل بساطة

إبحث في جوجل بالصور من أي تطبيق أو من خلال صورك المحملة على جهازك بكل بساطة ;) <3 🔍 🖱️ هذا التطبيق سوف يساعدك على استخدام خاصي...